كتبت: ريم علام
صعد دونالد ترامب من لهجته تجاه إيران، ملوّحًا بخيارات عسكرية حاسمة، ومؤكدًا أن بلاده قادرة على توجيه ضربة سريعة قد “تنهي” القدرات الإيرانية خلال وقت وجيز، في حال فشل المسار التفاوضي الجاري بين الطرفين.
تصريحات حادة في توقيت حساس
وخلال حديثه للصحفيين على هامش فعالية سنوية في البيت الأبيض بمناسبة عيد الفصح، أشار ترامب إلى أن المهلة التي حددتها واشنطن أمام طهران لإبرام اتفاق نهائي توشك على الانتهاء، مرجحًا عدم تمديدها لما بعد الثلاثاء. وأوضح أن المقترح الذي قدمته إيران يحمل بعض المؤشرات الإيجابية، لكنه “لا يرتقي إلى المستوى المطلوب” من وجهة نظر الإدارة الأمريكية.
تهديد بخيارات عسكرية واسعة
وفي تصعيد لافت، حذر ترامب من أن الولايات المتحدة قد تلجأ إلى تنفيذ ضربات واسعة النطاق تستهدف البنية التحتية الإيرانية، إذا لم تستجب طهران للمطالب الأمريكية، وعلى رأسها ما يتعلق بحرية الملاحة وفتح مضيق هرمز، الذي يُعد أحد أهم الممرات الحيوية لتجارة النفط عالميًا.
خلفيات التصعيد
تأتي هذه التصريحات في سياق توتر متصاعد بين واشنطن وطهران، حيث تمثل مسألة الملاحة في الخليج العربي، إضافة إلى الملف النووي الإيراني، محورين رئيسيين للخلاف. ويرى مراقبون أن لغة التهديد التي يستخدمها ترامب تهدف إلى ممارسة أقصى درجات الضغط السياسي والاقتصادي على إيران، لدفعها نحو تقديم تنازلات أكبر على طاولة المفاوضات.
مخاوف دولية
في المقابل، تثير هذه التصريحات قلقًا دوليًا متزايدًا من احتمالات انزلاق الأوضاع إلى مواجهة عسكرية مفتوحة، خاصة في منطقة تُعد من أكثر مناطق العالم حساسية من الناحية الجيوسياسية، ما قد ينعكس بشكل مباشر على استقرار أسواق الطاقة وحركة التجارة العالمية.