“كورونا” يجتاح الوطن العربي.. البحرين والكويت الأعلى

خلال الأيام الأخيرة اجتاح فيروس كورونا القاتل العديد من البلدان العربية، بعدد إصابات مختلفة، فيما تكثر المخاوف من وجود حالات مصابة لم يعلن عنها من قبل التعتيم الإعلامي، او لم تكتشف في عديد البلدان العربية حتى الآن.
وظهر الفيروس الغامض في الصين، لأول مرة في 12 ديسمبر2019، بمدينة ووهان، إلا أن بكين كشفت عنه رسميًا منتصف يناير الماضي، فيما تفشى في أكثر من 30 دولة حول العالم.
البحرين
البحرين سجّلت البحرين أكبر عدد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد في المنطقة العربية، وذلك بعدما شخصت ثلاث جالات جديدة أمس السبت، و6 حالات جديدة اليوم الاحد، ليصل إجمالي عدد المصابين في البلاد إلى 41 حالة.
وأوضح بيان لوزارة الصحة البحرينية بأن المصابين الجدد قدموا من إيران عبر مطار المنامة، مؤكدةً أن المصابين الجدد بحالة مستقرة، ويخضعون حاليا للعلاج والرعاية تحت إشراف طاقم طبي متخصص.
الكويت
وحلت الكويت في المرتبة الثانية من حيث عدد من الإصابات بفيروس كورونا المستجد، بعد تشخيص إصابتين جديدتين، وبذلك يرتفع عدد الإصابات في البلاد إلى 45 حالة.
وذكرت وزارة الصحة الكويتية، أن الإصابتين الجديدتين مرتبطتان بالسفر إلى إيران، فيما اتخذت المؤسسات الكويتية العديد من التدابير الاحترازية، ضمن الجهود التي تبذلها لمواجهة التهديد المتزايد للفيروس.
الإمارات
أعلن وزير الصحة الإماراتي، عبدالرحمن العويس، أن عدد الإصابات المسجلة في الإمارات، بلغت 21 إصابة بفيروس كورونا، وشفي منها 5 حالات، وهي لزائرين من الصين والفلبين والهند وإيران والبحرين وإيطاليا.
وقرَّر وزير التربية والتعليم الإماراتي حسين الحمادي، تعليق الأنشطة والفعاليات المدرسية في مختلف إمارات الدولة حتى إشعار آخر ضمن الإجراءات الوقائية للوزارة.
سلطنة عمان
أما في سلطنة عُمان، فقد أكدت وزارة الصحة تشخيص إصابة جديدة بفيروس كورونا، وبذلك يصل مجمل عدد الإصابات إلى 6 حالات، مبينة أن الشخص صاحب الإصابة الجديدة كان قد سافر إلى إيران.
وكانت حكومة سلطنة عمان قررت تعليق استخدام المواطنين العمانيين ومواطني دول مجلس التعاون الخليجي البطاقة المدنية للتنقل من وإلى السلطنة، في محاولة للتقليل من انتشار الفيروس.
لبنان
ارتفع عدد حالات الإصابة بفيروس كورونا في لبنان إلى 7 حالات بعد اكتشاف ثلاث حالات جديدة.
وأعلنت وزارة الأشغال العامة أن لبنان منع دخول جميع الأشخاص القادمين عبر حركة النقل الجوي والبري والبحري من دول سجلت فيها إصابات بفيروس كورونا. مشيرة إلى أن هذا القرار لا ينطبق على المواطنين اللبنانيين أو الأجانب المقيمين في لبنان.
وأشار بيان نشرته وكالة الأنباء الوطنية اللبنانية الرسمية على وجه التحديد إلى مواطني الصين وكوريا الجنوبية وإيران وإيطاليا، مضيفاً أن هذا الإجراء يمكن أن يمتد إلى دول أخرى.
وأكدت وزارة الصحة اللبنانية الجمعة تسجيل ثالث حالة جديدة للإصابة بالفيروس. والرجل مواطن إيراني سافر إلى لبنان الأسبوع الماضي على متن طائرة إيرانية. وهو في الآن في الحجر الصحي في مستشفى رفيق الحريري الجامعي.
وفي الوقت نفسه، تبادل كثير من مستخدمي وسائل التواصل الاجتماعي، تقارير تفيد بأن خمس حافلات محملة بالحجاج اللبنانيين العائدين من مدينة قم الإيرانية عبر مطار دمشق الدولي قد دخلت لبنان أمس.
قطر
وأعلنت وزارة الصحة العامة القطرية اكتشاف إصابتين جديدتين بفيروس كورونا، ضمن القطريين القادمين على متن طائرة خاصة من إيران، لترتفع بذلك الإصابات المؤكدة بالفيروس إلى 3 حالات.
ونهاية يناير الماضي، أعلنت منظمة الصحة العالمية، حالة الطوارئ على نطاق دولي لمواجهة تفشي الفيروس الذي انتشر في عدة بلدان؛ ما تسبب في حالة رعب سادت العالم أجمع.
وفي السعودية، أكدت اللجنة المعنية بمتابعة مستجدات الوضع لفيروس كورونا المستجد، أكدت أنه لم يتم تسجيل أي حالة إصابة بالفيروس الجديد في المملكة حتى الآن، خلال الاجتماع العاشر للجنة برئاسة وزير الصحة توفيق الربيعة.
ورغم خلو المملكة من فيروس كورونا المستجد، إلا أنه أصاب ثمانية مواطنين (6 في البحرين، و2 بالكويت)، لدى عودتهم من إيران، فيما تتابع وزارة الصحة مع الجهات المختصة بالبلدين آخر تطورات حالتهم وعلاجهم.
في مصر، أعلنت السلطات أن مصر “خالية من الإصابات بفيروس كورونا”، بعد تأكيد شفاء الحالة الوحيدة المشخصة للإصابة بالمرض.
يأتي ذلك، على الرغم من تقارير إعلامية دولية أفادت بأن شخصين تم تشخيص إصابتهما بالفيروس في فرنسا، كانا قد عادا مؤخراً من رحلة إلى مصر، وهما في حالة خطيرة.
وقال رئيس الحكومة المصرية مصطفى مدبولي “لا توجد حالات إصابة بفيروس كورونا في مصر، ونحن لا نخفي شيئاً”، وأضاف أن السلطات الصحية في بلاده تعمل على فحص المخالطين للفوج سياحي فرنسي، “بعدما أعلنت فرنسا إصابة ستة حالات منه بفيروس كورونا، بعد عودتهم من مصر”
وأوضح مدبولي في بيان صحفي أن وزارة الصحة تعمل أيضاً على فحص مجموعة العمل المرتبطة بالفوج السياحي الفرنسي، وأماكن إقامتهم، لتأكيد أو نفي وجود إصابات بالفيروس.
وأشار رئيس الوزراء المصري إلى أن المعلومات الواردة من الجانب الفرنسي، تذكر أنهم أقاموا في مصر أحد عشر يوما، من 5 فبراير الجاري إلى 16 فبراير.
وكانت السلطات الفرنسية أعلنت الخميس عن إصابة شخصين بالمرض بعد عودتهما من مصر، قبل أن ترفع العدد في اليوم التالي إلى ست حالات.
وفي غزة، أكد مسؤول صحي خلو القطاع من فيروس كورونا. وفي مناطق الدولة الفلسطينية، نفت وزارة الصحة التي تتخذ من غزة مقراً لها اليوم “شائعات” تفيد بوجود 17 فلسطينياً مصابين بفيروس كورونا داخل القطاع”.
وقالت الوزارة إن القطاع “لا يزال خالياً” من الفيروس، وأنه تم احتجاز خمسة أشخاص فقط في الحجر الصحي عند معبر رفح الحدودي بين القطاع ومصر.
وفي الأردن، منعت الطواقم الطبية المرابطة على الحدود الأردنية مع العراق، عند معبر الكرامة الحدودي 7 مواطنين عراقيين يعانون من ارتفاع في درجات الحرارة من دخول البلاد.
وفي الوقت نفسه، أكدت وزارة الصحة الأردنية السبت أن 19 شخصاً لا يزالون في الحجر الصحي في مستشفى البشير في عمّان، بعد عودتهم من بلاد انتشر فيها فيروس كورونا.
وفي تونس، أفادت وكالة الأنباء التونسية الرسمية أن السلطات التونسية في توز، وهي ولاية تقع على الحدود مع الجزائر، وتم فيها تأكيد حالة واحدة، وقد رفعت حالة التأهب والاستعداد عند معبر حزوة الحدودي. وتعد توزر وجهة شهيرة للسياح الأوروبيين في فصل الشتاء.
وقالت الوكالة “إن موقع حزوة الحدودي يربط المنطقة بالوادي، وهي إحدى المدن الجزائرية الأكثر تعرضاً للخطر لأن العديد من سكانها يعملون في حاسي مسعود، حيث عثر على حالة إصابة”.
وقال وزير الصحة الجزائري جمال فورار الجمعة إنه لا توجد حالات إصابة مؤكدة جديدة بخلاف المواطن الإيطالي، الذي كشفت إصابته في وقت سابق من هذا الأسبوع.
ونقلت الوكالة عن فورار قوله “لم تسجل حتى الآن أي إصابات جديدة بفيروس كورونا، باستثناء الحالة المعزولة للمواطن الإيطالي التي حملها معه من الخارج، وهو يتحسن الآن”.
وفي المغرب، الذي يحد الجزائر من الغرب، نفى رئيس الوزراء سعد الدين العثماني، الجمعة وجود أي حالات إصابة مؤكدة في المملكة، وحذر من نشر “أخبار وهمية” في هذا الشأن، وفق ما ذكرته وكالة المغرب العربي للأنباء.